أحدث المقالات

مكتب محاماة ابها

نخبة محامون مكتب محاماة ابها لقضايا الأحوال الشخصية، التجارية، الجنائية

كم يأخذ المحامي في قضية مخدرات في السعودية

كم يأخذ المحامي في قضية مخدرات في السعودية ومن أفضل محامي مخدرات؟

قضايا الجرائم الالكترونية

خبرتنا في قضايا الجرائم الالكترونية فرصتك نحو إغلاق القضية بنجاح

الدفاع عن المتهمين بحيازة المخدرات

أفضل استراتيجية لـ الدفاع عن المتهمين بحيازة المخدرات تضمن لك البراءة

محامين قضايا مخدرات في الطائف

دور محامين قضايا مخدرات في الطائف وأبرز خدماتهم لحماية حقوقك

محامي قضايا اعلام

محامي قضايا اعلام متخصص في حل النزاعات الصحفية والإعلام الرقمي

محامي قضايا اعلام يساعد في توضيح الموقف القانوني عندما يظهر خلاف مرتبط بالنشر أو المحتوى، أو تداول المعلومات في المنصات التقليدية والرقمية، المقصود أن يحصل المتضرر أو صاحب المحتوى على فهم واضح للأنظمة الاعلامية السعودية وما يمكن اتخاذه من خطوات تعالج المشكلة بطريقة قانونية سليمة.

وهنا تبرز شركة العزام والشانف للمحاماة كإحدى أبرز الجهات التي تضم فريق قانوني متمرس وخبرة واسعة في القانون الإعلامي، ما يمكنها من حماية حقوق العملاء، والدفاع عنهم في قضايا التشهير، النشر الصحفي، المحتوى الرقمي، وحقوق الملكية الفكرية الإعلامية، وذلك وفق خطوات قانونية مدروسة للتعامل مع أي نزاع إعلامي.

يوفر مكتب العزام والشانف للمحاماة والاستشارات القانونية، عدة طرق للتواصل مع المكتب بسهولة، وهي كالتالي:

الرقم الاسم رقم الجوال
1 شركة العزام والشانف للمحاماة 0599993002
2 المحامي خالد بن العزام 0599993002
3 المحامي عبدالله بن الشانف 0599993002
4 المحامي سيف بن الشانف 0599993002

متى يتم اللجوء إلى محامي قضايا اعلام؟

كثير من الاشخاص يلجأون إلى محامي قضايا اعلام عندما يجدون أن ما تم نشره عنهم في صحيفة أو منصة رقمية تسبب في ضرر او وضعهم في موقف غير مريح، في هذه اللحظة يكون من المهم معرفة ما إذا كان المحتوى يدخل في نطاق الإساءة أو التشهير أو كشف معلومات لا يحق نشرها، هنا يقدم فريق العزام والشانف توضيح بسيط يساعد الشخص يفهم وضعه القانوني بدون الدخول في تفاصيل معقدة.

وفي حالات أخرى يبحث الافراد عن استشارة عندما تنتشر مادة أو صورة أو مقطع بشكل واسع، ويشعرون أن الأمر قد يؤثر على سمعتهم أو علاقاتهم او عملهم، وجود رأي قانوني من البداية يعطي توجيه واضح حول الخطوات المناسبة، سواء كان الحل عن طريق تقديم شكوى، طلب إزالة المحتوى، أو تجهيز رد رسمي عند الحاجة، الهدف من هذا التوضيح هو معرفة ما يمكن فعله بطريقة عملية تضمن الحفاظ على الحقوق وفق الانظمة الاعلامية في السعودية.

القضايا التي يشملها المجال الاعلامي في السعودية

المجال الاعلامي يغطي مجموعة من الممارسات التي يمكن أن يؤدي تداولها إلى ظهور نزاع قانوني، سواء كان المحتوى منشور في صحيفة او منصة رقمية او برنامج عام، ويمكن تلخيص أهم القضايا التي تظهر غالبا في هذا النوع من الملفات في النقاط التالية:

  • نشر معلومة عن شخص أو جهة بطريقة ترتب ضرر على السمعة.
  • تداول محتوى قد يفهم منه إساءة مباشرة أو اتهام بدون أساس.
  • استخدام صور أو تسجيلات لشخص دون موافقته.
  • نشر مقطع مرئي أو صوتي يعرض تفاصيل خاصة لشخص آخر.
  • إعادة تدوير محتوى قديم تسبب في ضرر عند انتشاره من جديد.
  • تصريحات علنية في لقاء أو منصة جماهيرية نتج عنها نزاع.
  • مشاركة مادة إعلامية تتضمن معلومات غير دقيقة أو منقوصة.

الأنظمة التي تضبط المسؤولية الاعلامية في السعودية

تنظيم العمل الاعلامي قائم على مجموعة قواعد تضع إطار واضح للنشر وحماية الحقوق، وتساعد في تحديد ما إذا كان المحتوى يدخل ضمن السماح النظامي او يشكل مخالفة، ويمكن الإشارة إلى أهم الأنظمة المؤثرة في هذا المجال من خلال النقاط التالية:

  • نظام المطبوعات والنشر وما يتضمنه من ضوابط للمواد الصحفية.
  • التعليمات المرتبطة بالمحتوى الرقمي في المنصات الحديثة.
  • القواعد التي تعالج استخدام الصور والمقاطع بما يضمن احترام الخصوصية.
  • المواد المتعلقة بالمسؤولية المعلوماتية عند تداول بيانات تخص اشخاص او جهات.
  • الحدود النظامية للنقد وما يجب مراعاته في الصياغة العلنية.
  • إجراءات التعامل مع الجهات الرسمية عند تقديم شكوى مرتبطة بمحتوى إعلامي.

كيفية تقييم الوضع القانوني في القضايا الاعلامية

قبل اتخاذ أي خطوة، يتم فحص الواقعة بدقة لمعرفة ما إذا كان المحتوى المنشور يدخل ضمن المخالفات أو يظل في إطار النشر المسموح، ويعتمد تقييم الوضع القانوني على مجموعة عناصر تساعد في تكوين الصورة الكاملة، منها:

  • مراجعة المادة المنشورة: فحص النص او المقطع او الصورة وتحديد تأثيرها المحتمل.
  • تحليل سياق النشر: فهم الظروف التي تم فيها نشر المحتوى ومدى ارتباطه بالواقعة.
  • تحديد الجهة المتضررة: معرفة نوع الضرر وما إذا كان مباشرا او ناتجا عن إعادة تداول المحتوى.
  • فحص الأدلة الرقمية: مراجعة وقت النشر، منصة الاستخدام، وطبيعة التفاعل الذي صاحب المحتوى.
  • مقارنة الواقعة بالأنظمة: التأكد من مدى توافق المحتوى مع القوانين التي تضبط المسؤولية الاعلامية.

دور العزام والشانف في متابعة الإجراءات الإعلامية

التعامل مع النزاعات الاعلامية يحتاج إلى خطوات واضحة يتم تنفيذها بشكل منظم، وهذا ما تقوم به شركة العزام والشانف للمحاماة عند مراجعة أي واقعة مرتبطة بالنشر أو المحتوى، الهدف هو حماية حقوق الأطراف وتوضيح مسار الإجراء من البداية حتى الوصول إلى نتيجة نظامية واضحة، وذلك على النحو التالي:

مراجعة المادة وتحديد طبيعة المشكلة

يتم تحليل المحتوى الذي تسبب في النزاع، سواء كان منشور أو مقطع او تصريح، وتحديد ما إذا كان يخالف الأنظمة التي تضبط العمل الاعلامي.

التواصل مع الجهات المختصة

يقوم فريق العزام والشانف بتقديم الشكوى أو الرد عليها وفقا للإجراءات الرسمية، مع توضيح الوقائع بصياغة قانونية دقيقة.

إعداد الأدلة الرقمية والوثائق

يشمل ذلك جمع النسخ الاصلية، سجلات النشر، لقطات الشاشة، وأي بيانات تدعم الموقف القانوني.

متابعة مسار البلاغ او الشكوى

تتم متابعة الإجراء خطوة بخطوة حتى يتم الوصول إلى قرار أو حل يناسب طبيعة الواقعة، سواء عبر جهة إعلامية أو من خلال جهة قضائية.

إعداد الرد القانوني للمحتوى الاعلامي في العزام والشانف

الرد على مادة اعلامية يحتاج صياغة واضحة توضح موقف الشخص بدون انفعالات أو تعقيد، في العزام والشانف يتم إعداد الردود بطريقة تساعد على عرض الحقائق بشكل منظم وتوضيح النقاط التي تهم الجهة المختصة.

ومن العناصر التي يعتمد عليها إعداد الرد:

  • توضيح الواقعة كما حدثت وبشكل مباشر.
  • شرح سبب الاعتراض على المحتوى المنشور.
  • الإشارة إلى النقاط التي قد تحمل إساءة او معلومات غير صحيحة.
  • توثيق الأدلة الرقمية التي تدعم الموقف.
  • صياغة الرد بلغة قانونية بسيطة يفهمها الطرف الآخر او الجهة الرسمية.

كيفية التعامل مع الأدلة الرقمية في قضايا الاعلام

الأدلة الرقمية لها دور كبير في القضايا الاعلامية لأنها توضح وقت النشر وطريقة انتشار المحتوى، وهذا يساعد في فهم الواقعة بشكل أدق، في العزام والشانف يتم شرح هذه الجوانب للعميل بطريقة بسيطة حتى يعرف القيمة الفعلية لكل دليل قبل استخدامه في أي إجراء.

ومن أهم الأمور التي يتم التركيز عليها:

  • حفظ النسخة الاصلية للمحتوى دون تعديل.
  • تسجيل وقت النشر والمنصة التي تم استخدامه فيها.
  • توثيق التعليقات او التفاعل اذا كان له علاقة بالمشكلة.
  • جمع لقطات شاشة تدعم ما حدث.
  • التأكد من ان الأدلة واضحة ويمكن الاعتماد عليها عند عرضها على الجهة المختصة.

هل يمكن حل الخلافات الاعلامية دون الوصول إلى المحكمة؟

بعض الخلافات الاعلامية يمكن إنهاؤها بطريقة بسيطة بدون الدخول في إجراءات رسمية، خصوصا اذا كان الخلاف مرتبط بمعلومة قابلة للتصحيح او محتوى يمكن ازالته بسهولة، في العزام والشانف يتم استعراض الخيارات المتاحة بشكل يساعد العميل يشوف الطريق المناسب لحل المشكلة قبل التفكير في الخطوات القضائية.

ومن المواقف التي تسمح بحل سريع:

  • وجود التباس في المعلومة المنشورة.
  • استعداد الطرف الآخر لإزالة المحتوى.
  • إمكانية نشر توضيح يعالج المشكلة.
  • رغبة الاطراف في انهاء الموضوع بشكل ودي.
  • ان يكون الضرر محدود ويمكن التعامل معه مباشرة.

ما الذي يميز العزام والشانف في قضايا الاعلام؟

التعامل مع القضايا الاعلامية يحتاج إلى جهة قادرة على قراءة المحتوى ومعرفة تأثيره وتحديد الخطوات المناسبة بدون تعقيد، في العزام والشانف يتم تقديم هذا النوع من المساندة بطريقة تساعد العميل يفهم الموقف من البداية ويعرف الخيارات المتاحة له بشكل عملي وواضح.

ويظهر تميز المكتب في عدة نقاط، منها:

  • خبرة في متابعة المشكلات المرتبطة بالنشر والمحتوى في مختلف المنصات.
  • القدرة على تحليل الموقف بطريقة بسيطة توضح للعميل اذا كان ما حدث يستحق إجراء رسمي.
  • تنظيم الخطوات مع الجهات المختصة بشكل يختصر الوقت ويقلل التعقيدات.
  • تجهيز الأدلة والردود بطريقة تسهل فهم الواقعة عند عرضها.
  • متابعة الملف مع العميل حتى الوصول إلى حل يناسب طبيعة الموقف.

الأسئلة الشائعة حول قضايا الاعلام

ماذا افعل اذا نشر عني محتوى سبب لي ضرر؟

الخطوة الاولى هي جمع الأدلة مثل رابط المنشور ووقت النشر والتفاعل الموجود، بعد ذلك يمكن مراجعة جهة قانونية مثل العزام والشانف لمعرفة الخيارات المناسبة سواء كانت شكوى او طلب ازالة المحتوى.

كيف أعرف إذا كان المحتوى مخالف للأنظمة؟

الأمر يعتمد على طريقة الصياغة وما إذا كان فيها إساءة أو نسبة معلومة بلا دليل أو استخدام صورة دون حق، الاستشارة القانونية تساعد في تحديد ما اذا كان المحتوى يدخل ضمن المسؤولية الاعلامية.

هل التعامل مع المنصات الرقمية يختلف عن الصحف التقليدية؟

المنصات تختلف في الشكل، لكن القواعد العامة واحدة، مثل احترام الخصوصية، تجنب الإساءة، وعدم نشر معلومة غير صحيحة، الاختلاف يكون فقط في طريقة جمع الأدلة وطريقة متابعة الإجراء.

مقالات تهمك من مكتب العزام والشانف للمحاماة: